استقر عماد النحاس، المدير الفني المؤقت للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على تثبيت محمد الشناوي حارس مرمى الفريق في مركز حراسة المرمى خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد دراسة متأنية لوضع حراس المرمى بالفريق.
ويميل النحاس بشكل كبير إلى تثبيت مركز حراسة المرمى، رافضاً بشكل قاطع سياسة التدوير بين حُراس المرمى التي قام بتنفيذها المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني الأسبق للأهلي الذي تمت إقالته منذ أيام قليلة.
ويؤكد النحاس أن الثنائي محمد الشناوي ومصطفى شوبير يمتلكان القدرة الكاملة على الدفاع عن مرمى الأهلي بشكل قوي ومتميز، إلا أنه يرى أن سياسة التدوير بينهما غير مُجدية على الإطلاق، ويرى أن الأفضل هو الاعتماد على حارس مرمى واحد بشكل أساسي مع تجهيز الحارس الثاني ليكون في قمة الاستعداد للدفع به في أي وقت يحتاجه الفريق، بالإضافة إلى وجود الحارس الثالث محمد أحمد سيحا، الذي انضم إلى صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية قادماً من نادي المقاولون العرب.
ووفقاً لمصادر داخل الجهاز الفني للفريق، فإن النحاس يعتزم الدفع بـ محمد الشناوي بشكل أساسي في المباريات المقبلة، مع منح مصطفى شوبير الفرصة المناسبة في الوقت المناسب، وذلك بهدف الحفاظ على الانسجام والاستقرار في مركز حراسة المرمى.
وكان ريبيرو، الذي تمت إقالته من تدريب الأهلي عقب الخسارة أمام فريق بيراميدز، قد دفع بـ مصطفى شوبير في بداية مشوار الفريق ببطولة الدوري لمدة مباراتين متتاليتين، قبل أن يعيد محمد الشناوي للدفاع عن عرين القلعة الحمراء في المباراتين التاليتين.
وشارك مصطفى شوبير بشكل أساسي في أول مباراتين للأهلي هذا الموسم ببطولة الدوري الممتاز، حيث واجه فريقي مودرن سبورت وفاركو، قبل أن يشارك محمد الشناوي في مباراتي فريقي غزل المحلة وبيراميدز، وجاءت نتائج تلك المباريات الأربع على النحو التالي: التعادل الإيجابي 2-2 في المباراة الأولى، والفوز الكبير 4-1 في المباراة الثانية، والتعادل السلبي في المباراة الثالثة، ثم الخسارة بهدفين نظيفين في المباراة الرابعة.