
حسم الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة المدير الفني الإسباني خوسيه ريبيرو، الجدل الواسع الذي ثار خلال الأيام القليلة الماضية، بشأن إمكانية تطبيق سياسة التدوير بين حارسي مرمى الفريق، محمد الشناوي ومصطفى شوبير، في حماية عرين الفريق الأحمر خلال منافسات الموسم الكروي المقبل.
وأكد الجهاز الفني للأهلي رفضه التام لهذا الأمر، وأوضح مصدر مطلع داخل النادي أن الجهاز الفني لم يدرس هذا المقترح على الإطلاق، مشيراً إلى أن سياسة الاعتماد على الحارس الأفضل والأكثر جاهزية هي التي سيتبعها الجهاز الفني في الموسم الكروي الجديد.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المدير الفني الإسباني خوسيه ريبيرو لا يزال في مرحلة استكشاف وتقييم لاعبي الفريق في جميع المراكز، نظراً لأنه تولى مهمة تدريب الفريق منذ أسابيع قليلة فقط، ولم يتعرف بعد بشكل كامل على قدرات وإمكانيات جميع اللاعبين.
وأضاف المصدر أن ريبيرو لم يشاهد بعد المستوى الحقيقي لمصطفى شوبير في المباريات الرسمية، حيث قاد المدرب الإسباني الأهلي في ثلاث مباريات رسمية فقط، وذلك خلال مشاركة الفريق في بطولة كأس العالم للأندية المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي ودعها الفريق من الدور الأول. وقد شارك محمد الشناوي أساسياً في تلك المباريات الثلاث، وشهد مستواه تبايناً ملحوظاً.
وأوضح المصدر أن الجهاز الفني يرى أن سياسة التدوير بين حراس المرمى غير منطقية على الإطلاق، ولا تساعدهم على تطوير مستوياتهم الفنية، بل تقلل من حماسهم وتُصيبهم بالإحباط، مؤكداً أنه لا يمكن الاعتماد على هذه السياسة في إدارة مركز حراسة المرمى.
وأكد ريبيرو أن محمد الشناوي هو الحارس الأساسي للفريق، وذلك بفضل خبرته الكبيرة وإمكانياته العالية، بصرف النظر عن ارتكابه بعض الأخطاء خلال مشاركته في كأس العالم للأندية، مشيراً إلى أن هذا الأمر وارد الحدوث مع أفضل حراس المرمى في العالم. وأشاد المدير الفني أيضاً بالمستوى الذي يقدمه مصطفى شوبير، ووصفه بأنه حارس شاب ونشيط، ويمتلك حماساً رائعاً، وأنه يدافع عن عرينه ببسالة عندما يحصل على الفرصة.