كشف الإعلامي أحمد شوبير عن آخر التطورات في ملف تعاقد النادي الأهلي مع مدير فني أجنبي جديد، وذلك ليحل محل عماد النحاس الذي يتولى المهمة بشكل مؤقت في الوقت الراهن، وذلك لحين إتمام التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد لقيادة الفريق.
وأوضح شوبير في تصريحات أدلى بها لبرنامجه الإذاعي "مع شوبير" الذي يذاع على راديو أون سبورت إف إم: "النادي الأهلي قد أنهى بالفعل الاتفاق مع ثلاثة مدربين أجانب، ولكن الأمور لم تصل إلى نهايتها مع أي منهم حتى الآن، ومن بين هؤلاء المدربين كان الدنماركي توماس توماسبيرج، والذي اجتهد البعض وأكد أن الأهلي قد توصل لاتفاق نهائي ورسمي معه، ولكن قبل أن تتم الصفقة، تراجع المدرب في نهاية المطاف ووافق على عرض آخر مقدم من أحد الأندية البولندية".
وتابع شوبير في تصريحاته قائلاً: "إدارة النادي الأهلي قد قررت التريث والتأني في ملف اختيار المدير الفني الأجنبي الجديد، وقد أبلغت أسامة هلال، مدير إدارة التعاقدات في النادي، بضرورة التمهل وأخذ الوقت الكافي في هذا الملف الحساس، وطالبوه بأن يكون التعاقد مع مدير فني كبير وذو اسم لامع، ومدرب يليق بسمعة ومكانة النادي الأهلي، وإلا فإنه من الأفضل التراجع عن فكرة التعاقد مع مدير فني أجنبي في الوقت الحالي".
وأضاف شوبير: "الأهلي فكر جدياً في التعاقد مع المدرب التركي المخضرم فاتح تريم، ولكن سنه المتقدم الذي يبلغ 73 عامًا كان سبباً في تراجع الإدارة عن اتخاذ هذه الخطوة، ولكن المساعد الخاص به، حمزة أوغلو، الذي سبق له تدريب فريق جالاتا سراي وحقق معه العديد من البطولات، كان ضمن دائرة اهتمام الأهلي للاستعانة به لتدريب الفريق، إلا أنه في المقابل، عندما يطلب فاتح تريم من حمزة أوغلو العمل معه، فإنه سيترك أي نادٍ آخر من أجل العمل مع المدرب المخضرم، وهو الأمر الذي دفع إدارة الأهلي إلى عدم التفكير فيه بجدية".
وشدد شوبير على أن النادي الأهلي كان لديه رغبة قوية في التعاقد مع المدرب البرتغالي برونو لاج، وأن المدرب قد رد بالفعل على عرض الأهلي وحدد قائمة طلباته وشروطه، وكان من بين هذه الشروط الحصول على قيمة الشرط الجزائي كاملة عن باقي مدة عقده، ولكن إدارة الأهلي رفضت هذا الشرط بشكل قاطع، وذلك حتى لا تتكرر أزمة الشرط الجزائي التي حدثت في عقد المدرب السابق مارسيل كولر.
واختتم شوبير تصريحاته قائلاً: "النادي الأهلي لديه فترة توقف دولي في شهر أكتوبر الجاري، وبعدها ستحدث فترة توقف طويلة أخرى بسبب البطولة العربية ثم البطولة الإفريقية، وقد تتغير الأمور بشكل كبير إذا ما ظهر مدرب جيد ومناسب ووافق على تدريب النادي الأهلي خلال هذه الفترة".