حسم الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، موقفه بشكل قاطع من العروض التي وصلت إلى بعض لاعبي الفريق، والذين لا يشاركون بصورة مستمرة خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً على حاجة الفريق الماسة لجهودهم، ورافضاً بشكل قاطع فكرة رحيل هؤلاء اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في شهر يناير، خاصة وأنهم من العناصر المحلية التي يعتمد عليها الفريق.
وأكد مصدر مطلع داخل النادي الأهلي، أن إدارة النادي قامت باستطلاع رأي المدرب الدنماركي ييس توروب، بشأن بعض العروض التي وصلت لأكثر من لاعب لا يشارك بصفة أساسية في تشكيلة الفريق، وفي مقدمة هؤلاء اللاعبين يأتي كل من محمد مجدي أفشة، وحسين الشحات، وأحمد عبد القادر، بالإضافة إلى عمر كمال عبد الواحد، وكان رد المدرب الدنماركي بالرفض التام والقاطع لكل هذه العروض.
وأوضح المصدر ذاته، أن المدير الفني ييس توروب، أكد على حاجته لجميع هؤلاء اللاعبين، حتى وإن كانت مشاركتهم قليلة وعلى فترات متباعدة، مشيراً إلى أنه ما زال في مرحلة استكشاف لاعبي الفريق والتعرف على قدراتهم الفنية بشكل كامل، وذلك بعد توليه مسؤولية تدريب الفريق منذ أسابيع قليلة فقط.
كما أوضح المصدر أن توروب يرى أن الأزمة الحقيقية لديه تكمن في بعض العناصر الأجنبية الموجودة في الفريق، والتي تحتاج إلى بديل على مستوى عال، وفي مقدمة هؤلاء اللاعبين يأتي المغربي أشرف داري والسلوفيني جراديشار، موضحاً أن المباريات الماضية كشفت له حاجة الفريق الماسة لضم أكثر من لاعب في عدة مراكز مختلفة، وتحديداً في خط الهجوم، وخط الدفاع، ومركز الظهير الأيسر.
وأضاف المصدر أن المدرب الدنماركي ييس توروب يرغب في ضم ثنائي أجنبي على أقل تقدير خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في شهر يناير، وذلك لتدعيم المراكز التي ذكرها سابقاً، ولذلك سيتم الاستغناء عن اثنين من اللاعبين الأجانب المتواجدين حالياً في صفوف الفريق، وتحديداً أشرف داري وجراديشار، وذلك بسبب الإصابات المتتالية التي يعاني منها الأول، وتواضع مستوى الثاني وعدم تقديمه الأداء المنتظر منه، بالإضافة إلى عدم وضوح الرؤية بشأن مستقبل المالي آليو ديانج، الذي قد يرحل عن الفريق لرغبته في عدم تجديد تعاقده.