قرر مسؤولو النادي الأهلي منح المالي أليو ديانج، لاعب وسط الفريق، فرصة أخيرة لحسم ملف تجديد عقده، قبل إغلاق الملف بشكل نهائي واتخاذ قرار بشأن رحيله سواء خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة أو بنهاية الموسم الجاري، في ظل استمرار الخلافات المالية بين الطرفين.
وشهدت الأيام الماضية عدة جلسات ومناقشات بين إدارة الأهلي ووكيل أعمال ديانج، تم خلالها بحث تفاصيل التجديد، حيث طلب اللاعب الحصول على راتب سنوي يصل إلى 1.8 مليون دولار، بينما توقف عرض النادي عند 1.2 مليون دولار، وهو ما حال دون التوصل إلى اتفاق قبل سفر اللاعب للانضمام إلى منتخب بلاده المشارك في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب.
وحددت إدارة الأهلي نهاية مشاركة منتخب مالي في بطولة أمم أفريقيا موعدًا نهائيًا لتلقي رد ديانج على العرض المقدم، مؤكدة أن هذا العرض يُعد الأخير ولن يتم زيادته. وفي حال رفض اللاعب التجديد، ستبدأ الإدارة في دراسة خيار بيع ما تبقى من عقده خلال سوق الانتقالات الشتوية، تفاديًا لرحيله مجانًا بنهاية الموسم.
وبالتوازي مع ذلك، بدأ مسؤولو الأهلي التحرك للبحث عن بديل محتمل في مركز خط الوسط تحسبًا لرحيل ديانج، ويأتي الفلسطيني حامد حمدان، لاعب وسط بتروجت، على رأس الأسماء المرشحة، خاصة بعد تألقه اللافت خلال مشاركته في بطولة كأس العرب المقامة حاليًا في قطر.
وتشير التطورات الأخيرة إلى تعقد موقف التجديد بين الطرفين، ما يجعل استمرار اللاعب حتى نهاية عقده محل شك، ويدفع إدارة القلعة الحمراء لدراسة العروض المتاحة لتحقيق استفادة مالية مناسبة.
وكان أليو ديانج قد غادر القاهرة متجهًا إلى بلاده للانضمام إلى معسكر منتخب مالي، استعدادًا لخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية التي تقام خلال الفترة من 21 ديسمبر الجاري وحتى 18 يناير المقبل، بعد مشاركته مع الأهلي في مواجهة إنبي بالجولة الأولى من دور المجموعات، والتي خسرها الفريق الأحمر بهدف دون رد.